user preferences

New Events

Mashriq / Arabia / Iraq

no event posted in the last week

دفاعا عن الأناركية

category mashriq / arabia / iraq | anarchist movement | opinion/analysis author Saturday July 03, 2010 06:05author by مازن كم الماز - الحوار المتمدن - العدد: 3046 - 2010 / 6 / 27author email mazen2190 at gmail dot com Report this post to the editors

أعتذر لأنني أرد على مقالي الكاتب الرقعي بمقال , ذلك بسبب ظروفي التي تضطرني لقراءة الكثير من مواد الحوار المتمدن المنشورة بشكل متأخر .

hahn06.jpg


دفاعا عن الأناركية
رد على مقالي الكاتب سليم نصر الرقعي عن الأناركية في الحوار المتمدن

أعتذر لأنني أرد على مقالي الكاتب الرقعي بمقال , ذلك بسبب ظروفي التي تضطرني لقراءة الكثير من مواد الحوار المتمدن المنشورة بشكل متأخر .

القضية مرة أخرى ليست في الدفاع عن الأناركية كفكرة أو كعقيدة , و لا في خوض حجاج و جدال عنيف حول آراء الكاتب , و غيره , عن الأناركية . ما أريد أن أبدأ به هو أنني عندما أصبحت أناركيا لم يخطر ببالي قط , و حتى اليوم , أنني أصبحت و قد آمنت بدين جديد , أنبياؤه هم باكونين و كروبوتكين و غيرهم , و سدنته و كهنته هم تشومسكي و غيره , على العكس تماما , ما أعتقده هو أني عندما أصبحت أناركيا كان هذا يعني أن مرجعيتي الأساسية هي الجدال الحر البعيد عن عصمة أي كان أو عن تقديس أية فكرة ما و وضعها فوق الإنسان و فوق التاريخ و فوق العقل و فوق النقد .

قضية أخرى تستفزني جدا و هي محاولة إظهار القذافي و كأنه باكونين ليبيا , على العكس تماما , القذافي و هذا واضح لي تماما هو ستالين ليبيا , إن أي مشروع فوقي نخبوي يفرض من أعلى يمكن تسميته بأوصاف مختلفة , أقربها الشمولي , الديكتاتوري , التسلطي و الستاليني بالنسبة لمن هو في صفوف اليسار , لكن من المجحف تسميته بالأناركي .

ثانيا آراء الكاتب لا تعبر عن نقد الدين للأناركية , كل اعتراضاته على الأناركية رددها من قبل شيوعيون ستالينيون و تسلطيون و لينينيون و ليبراليون تقليديون و جدد لا علاقة لهم بالدين , أكثر من ذلك وجد في الفرق الإسلامية رجال و مفكرين رفضوا القول بحتمية الدولة و دعوا لتنظيم المجتمع بشكل حر يقوم على تضامن البشر فيما بينهم و قيامهم بالعدل بينهم دون الحاجة للدولة مثل أبي بكر الأصم و هشام الفوطي من المعتزلة و الكثير من فرق الخوارج .

ثالثا لا أعتقد أن القضية تتعلق بالخير و الشر في الإنسان , إنني أعتقد أن الخير و الشر , كما قال الكثير من علماء المسلمين أنفسهم , يوجدان أساسا في العالم و الخير و الشر في الإنسان هو نتيجة لهذا التناقض الموجود في العالم نفسه , و كانت قضية نسبة الشر إلى الله قضية شائكة بالنسبة للفكر الإسلامي و الديني عموما أدت بالزرادشتية و المانوية مثلا للقول بإلهين لمحاولة تفسير هذا التناقض في الكون , إذن إنها قضية محو الشر من العالم أساسا , لكني أزعم أن القضية لا تتعلق ببساطة بمفاهيم أو قيم مطلقة كالخير و الشر , إنها تتعلق أساسا بقضية حرية الإنسان , إنها تتعلق بأهلية الإنسان , إن فرض الوصاية على الإنسان من قبل أي سلطة خارجة عنه يعني شيئا واحدا هو أنه غير مؤهل ليحكم نفسه بنفسه , و أن هذه السلطة هي التي ستقوم بهذه الوظيفة بشكل أفضل و "لمصلحته" , أليس هذا ما يردده كل الطغاة بمن فيهم القذافي ؟ إن الإنسان لن يكون إنسانا , لن يستحق أن يكون إنسانا , حتى يحقق حريته , حتى يصبح سيد نفسه . يمكنك أن تسمي أية سلطة خارجة على الإنسان و مفروضة عليه و تفرض عليه نمط حياته و قوانينها و تراقبه و تتجسس عليه و تحاصره بعنفها بما تشاء لكن لا يمكن لأحد أن ينكر أن الخضوع لهذه السلطة يعني عبودية البشر الذين يخضعون لها , و العبد كما تعرف إنسان ناقص حتى أن الكثير من الفقهاء جعلوه تابعا لسيده في الكثير من الأحكام الفقهية و أسقطوا عنه في عدة مناسبات الأهلية الضرورية لكي يحاكم . من حقك أن تعتبر عبودية البشر لبعض البشر الآخرين ضرورية إن شئت , لكن علاقة هذا بالعقل , على أقل تقدير , أمر مشكوك فيه , ناهيك عن أن كل محاولات القوى و الطبقات السائدة و الحاكمة لتفسره و تثبته و تعززه لم تؤد إلا إلى إظهار أن العكس تماما هو الصحيح , لقد فشل العلم السائد حتى اليوم في إثبات فوارق حقيقية بين البشر أكثر من تلك التي فرضها استغلال بعضهم للبعض الآخر , لم تثبت بعد فرضية أن الإنسان هو كائن ناقص الأهلية و بالتالي مستحق لعبوديته هذه . من حقك أن تفسر كما فعل الكثيرون حتى اليوم ضرورة أن يكون الإنسان عبدا لغيره لكن بعد ذلك أي حديث يصبح ممكنا أو معقولا عن حرية هذا الإنسان , لا يوجد حل وسط بين الحرية و العبودية , أي شيء أقل من الحرية هو بالضرورة عبودية و لا بد هنا من الاختيار . إن أنسنة الإنسان نتاج لعوامل معقدة و مختلفة لكن الخطوة الأهم الآن نحو أنسنته هي خطوة واعية تماما يجب عليه أن يقوم بها بالثورة على عبوديته , بانتزاع حريته , إن أنسنة الإنسان هي صيرورة طويلة لا يتغلب فيها الإنسان على الشر داخله بل أساسا على الشر في هذا العالم , أي على الإقصاء و التهميش و الاستبداد و الاستغلال , يتغلب فيها على الشر داخله أيضا أي على خوفه من الحرية و استسلامه لعبوديته . لقد حولت أنظمة الاستبداد الإنسان في مجتمعاتنا إلى كائن مقهور مستلب الإرادة مقموع و مستغل و هي تعرف حريته باستبدادها و قمعها و استغلالها له , إنه باختصار مستباح و عار تماما أمامها , الرأسمالية حولته و حولت معه حريته إلى سلعة تباع و تشترى , حتى الثورة ألبسوها ثوبا مخمليا كما هو دارج بين السادة و حولوها إلى مادة للإثارة و ترويج السلع . عندما ثار العبيد على روما , و من بعد على كل مستغل و طاغية , لم يكونوا يعرفون ما الذي يريدونه , كانوا يعرفون شيئا واحدا , أنهم يريدون حريتهم , و قد تراكمت خبرات هائلة من هذه المقاومة شبه الدائمة و المستمرة ضد الطغيان و الاستبداد و في سبيل الحرية , الأناركية هنا هي محاولة للإجابة على هذا السؤال , كيف نبني مجتمعا مختلفا , مجتمعا يقوم على الحرية لا الاستبداد , التضامن لا عداء الجميع للجميع , العدالة لا الاستغلال , من الغباء طبعا الزعم أنه لا يمكنك أن تقاوم من يضطهدك إن لم تكن أناركيا , لكن الأناركية هي خلاصة تاريخ طويل من مقاومة الاضطهاد و الاستبداد و الاستغلال , إنها تشير إلى ملامح من مجتمع الغد , مجتمع الحرية و العدالة , القائم على حكم الإنسان لنفسه بنفسه , الأناركية هي مشروع جواب حر إنساني على السؤال الذي يشغل بال العبيد المتعطشين إلى الحرية عما يجب و يمكن أن يفعلوه في معركتهم و صراعهم مع مضطهديهم , عن بعض ملامح الطريق إلى الحرية , الحرية الحقيقية لكل إنسان , و ليست تلك المعلبة لصالح رأس المال أو التي تتغنى بها نخبة ما على أنها حقها في حكم البشر الآخرين أو في استعبادهم .

Related Link: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=220590
This page can be viewed in
English Italiano Deutsch
Freedom/Libertad #6

Front page

Exigimos la presentación con vida de David Venegas Reyes

Irã: prenúncio de mais uma invasão imperialista.

Solidarity with the Sparks!

Perú: Ollanta Humala y el gobierno nacionalista

الأناركيون و الإشتراكيون الثوريون في مصر 

Which way forward for the 99%?

A 10 años del levantamiento de diciembre de 2001

מותו של משליך אבנים

Los libertarios vuelven a la Federación de Estudiantes de la Universidad de Chile (FECH)

Un paso adelante, ¿dos atrás? Balance político del 2011 en Colombia

بيان تضامن التحرريين الأممين مع نضال شعب م

Iran-Israel: non aux menaces de guerre de l’Etat israélien

L'ora dei banchieri

Να προχωρήσουμε ένα βήμα πιο πέρα

Semana de Lucha (14-18 Nov) contra el Pacto Social y por la Huelga General

A un año de la muerte de Georges Fontenis

The Egyptian military council promotes sectarian strife and massacres protestors

Build on the Anarchist and Revolutionary Potentialities of the Occupy Wall Street Movement.

Intimidación Policial y Detención de 24 Compañeros en Oaxaca de Magón, México

نداء من اجل ملتقى أممي في تونس

6 settembre, sciopero generale di lotta e indignazione

Sobre el encuentro de Barrancabermeja: un paso adelante para el movimiento popular colombiano

London burns - causes & consequences of the riots - an anarchist perspective

Los libertarios y las Bases para un Acuerdo Social por la Educación Chilena

Latest News

Mashriq / Arabia / Iraq | Anarchist movement | ar

Tue 14 Feb, 05:04

browse text browse image

Sorry, no stories matched your search, maybe try again with different settings.

Opinion and Analysis

Sorry, no stories matched your search, maybe try again with different settings.

Press Releases

Sorry, no press releases matched your search, maybe try again with different settings.
© 2005-2012 Anarkismo.net. Unless otherwise stated by the author, all content is free for non-commercial reuse, reprint, and rebroadcast, on the net and elsewhere. Opinions are those of the contributors and are not necessarily endorsed by Anarkismo.net. [ Disclaimer | Privacy ]